بسم الله الرحمن الرحيم
1 - {بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرًا} [آية/ 2] بالياء:
قرأها أبو عمرو وحده.
والوجه أنه يعود إلى ما تقدم من ذكر الكافرين والمنافقين في قوله تعالى {وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ} ، أي لا تُطعهم فيما يسألونك من الرفق بهم، فإنه تعالى عالمٌ بما يعملونه من استغوائكم.
وقرأ الباقون {تَعْمَلُونَ} بالتاء.
والوجه أنه على الخطاب، ويدخل فيه الغائبون، والمعنى إنه تعالى عالمٌ بأعمالكم وأعمالهم.
2 - {اللَّاي} [آية/ 4] بلا مدّ ولا همز، وبعد الألف شمّة الياء:
قرأها ابن كثير في رواية البزي، ونافع -ش- وأبو عمرو.