بسم الله الرحمن الرحيم
1 - {عَالِمِ الْغَيْبِ} [آية/ 3] على وزن فاعل، وبجر الميم:
قرأها ابن كثير وأبو عمرو وعاصم ويعقوب -ح-.
والوجه أن قوله {عَالِمِ الْغَيْبِ} بالجر يجوز أن يكون صفة لله، وهو الذي تقدم ذكره في قوله تعالى {الْحَمْدُ لِلَّهِ} .
ويجوز أن يكون صفة للرب في قوله تعالى {قُلْ بَلَى وَرَبِّي} وقوله {رَبِّي} مجرورٌ بواو القسم، فصفته أيضًا مجرورةٌ، وهذا أظهر لقرب الموصوف من الصفة، وقيل: إنه بدلٌ.
وقرأ نافع وابن عامر ويعقوب -يس- {عَالِمُ} بالرفع.
والوجه أنه على الاستئناف، فيجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوفٍ، والتقدير: هو عالم الغيب، ويجوز أن يكون مبتدأ، وخبره قوله {لَا يَعْزُبُ عَنْهُ} .