والوجه أنه هو الأصل، وكثيرٌ من العرب لا يأخذون بمذهب الإمالة.
20 - {سَادَاتِنَا} [آية/ 67] بالألف بعد الدال، وبكسر التاء:
قرأها ابن عامر ويعقوب.
والوجه أنه جمع سادة، جُمعت بالألف والتاء وإن كانت السادة جمعًا، كما قالوا الطرقات والبيوتات وصواحبات يوسف.
وقرأ الباقون {سَادَتَنَا} بغير ألف، مفتوحة التاء.
والوجه أنه جمع سيد أو سائد، فكلاهما واحدٌ في المعنى، وفعلةٌ في جمع فاعلٍ كثيرٌ، ومثله قائد وقادةٌ، ومن الصحيح: كاتبٌ وكتبةٌ وفاجرٌ وفجرةٌ.
21 - {لَعْنًا كَبِيرًا} [آية/ 68] بالباء:
قرأها عاصم وحده.
والوجه أنه أراد لعنًا عظيمًا؛ لأن الكبر والعِظَم في معنىً واحدٍ، وقيل: بل أراد بالكبر أنه لا ينقطع.
وقرأ الباقون {لَعْنًا كَثِيرًا} بالثاء.
والوجه أنه أراد تكرر اللعن، فأطلق لفظ الكثرة لذلك.