بسم الله الرحمن الرحيم
1 - {شَنْئَان قَوْمٍ} [آية/ 2] :-
بسكون النون في الحرفين، قرأها نافع -يل- وابن عامر وعاصم- ياش-.
يجوز أن يكون مصدرًا نحو: لويته ليانًا، والمعنى لا يجرمنكم بغض قومٍ أن تعتدوا، أي لا يكسبنكم بغض قوم لأن صدوكم عن المسجد الحرام الاعتداء، والمعنى شنئانكم قومًا أي بغضكم قومًا، فأضاف إلى المفعول، كما قال تعالى {مِنْ دُعَاءِ الخَيْرِ} . وقال {بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ} ، وهذا الوجه مثل قراءة من قرأ {شَنَئآن} بفتح النون في أن كليهما مصدر.
ويجوز أن يكون {شَنْئَآنُ} بسكون النون صفةً، ومعناه مبغض قومٍ، وفعلان أكثر ما يأتي للصفات.