بسم الله الرحمن الرحيم
1 - {وَالْحَبُّ ذُا الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ} [آية/ 12] بنصب الباء والذال والنون:-
قرأها ابن عامر وحده.
والوجه أن نصب هذه الأسماء الثلاثة محمول على معنى قوله {وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ} ؛ لأن المراد بوضع الأرض خلقها، كأنه قال: والأرض خلقها وخلق الحب ذا العصف وخلق الريحان، وهو الرزق.
وقرأ الباقون {وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ} بالرفع فيهما.
ثم اختلفوا في {الرَّيْحَانُ} بالرفع.
والوجه في رفع قوله {وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ} أنه محمول على ما قبله من الرفع، وهو قوله {فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ} فعطف الحب وصفته على فاكهة