فهرس الكتاب
والتقدير: فيها فاكهة وفيها الحب ذو العصف.
وأما {الرَّيْحَانُ} فجره بالعطف على {الْعَصْفِ} كأنه قال: الحب ذو العصف وذو الريحان، ورفعه بالعطف على {فَاكِهَةٍ} كما سبق، كأنه قال: فيها فاكهة والنخل والحب والريحان.
2 - {يَخْرُجُ مِنْهُمَا} [آية/ 22] بضم الياء وفتح الراء:-
قرأها نافع وأبو عمرو ويعقوب.
والوجه أنه فعل مضارع لما لم يسم فاعله، و {اللُّؤْلُؤُ} مرفوع بأنه مفعول ما لم يسم فاعله، و {الْمَرْجَانُ} معطوف عليه، وهذه القراءة أصح معنى؛ لأن اللؤلؤ لا يخرج هو بنفسه وإنما يخرج.
وروى عن أبي عمرو {يُخْرِجُ} بضم الياء وكسر الراء {اللُّؤْلُؤَ} بالنصب، وكذلك {الْمَرْجَانَ} .
والوجه أنه أسند الفعل إلى الله تعالى، كأنه قال: يخرج الله اللؤلؤ والمرجان. ونصب اللؤلؤ بأنه مفعول به، والمرجان معطوف عليه.
وقرأ الباقون {يَخْرُجُ} بفتح الياء وضم الراء {اللُّؤْلُؤُ} رفع، وكذلك {الْمَرْجَانُ} .