فهرس الكتاب
والوجه أن الفعل قد أسند إلى اللؤلؤ على سبيل المجاز والسعة؛ لأنه إذا أخرج خرج.
وأما قوله {يَخْرُجُ مِنْهَا} فإنه على المجاز أيضًا؛ لأن تقديره: يخرج من أحدهما وهو الملح، فهو على حذف المضاف، وهو أحد، وإنما قدرنا هذا؛ لأن اللؤلؤ لا يخرج من العذب، ومثله قوله تعالى {وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْءانُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ} والتقدير: من إحدى القريتين على ما ذكره النحويون.
3 - {اللُّؤْلُؤُ} [آية/ 22] بواو بعد اللام الأولى، وهمزة بعد اللام الأخرى:-
قرأها أبو عمرو إذا أدرج، وعاصم -ياش-.
والوجه أن الهمزة الأولى خففت بأن قلبت واوًا لسكونها وانضمام ما قبلها.
وقرأها الباقون بهمزتين.
والوجه أن الكلمة فيها همزتان فحققتا جميعًا على الأصل، ولم تخفف إحداهما كما تقدم.
4 - {الْمُنْشَآَتُ} [آية/ 24] بكسر الشين:-
قرأها حمزة وعاصم -ياش-.