فهرس الكتاب

الصفحة 1129 من 1317

والوجه أن الفعل قد أسند إلى اللؤلؤ على سبيل المجاز والسعة؛ لأنه إذا أخرج خرج.

وأما قوله {يَخْرُجُ مِنْهَا} فإنه على المجاز أيضًا؛ لأن تقديره: يخرج من أحدهما وهو الملح، فهو على حذف المضاف، وهو أحد، وإنما قدرنا هذا؛ لأن اللؤلؤ لا يخرج من العذب، ومثله قوله تعالى {وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْءانُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ} والتقدير: من إحدى القريتين على ما ذكره النحويون.

3 - {اللُّؤْلُؤُ} [آية/ 22] بواو بعد اللام الأولى، وهمزة بعد اللام الأخرى:-

قرأها أبو عمرو إذا أدرج، وعاصم -ياش-.

والوجه أن الهمزة الأولى خففت بأن قلبت واوًا لسكونها وانضمام ما قبلها.

وقرأها الباقون بهمزتين.

والوجه أن الكلمة فيها همزتان فحققتا جميعًا على الأصل، ولم تخفف إحداهما كما تقدم.

4 - {الْمُنْشَآَتُ} [آية/ 24] بكسر الشين:-

قرأها حمزة وعاصم -ياش-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت