فهرس الكتاب
والوجه أن الجواري وهي السفن أنشأن السير أي ابتدأنه فهي منشئات، فالإنشاء مسند إليها على المجاز، والمعنى أنهن ينشئن السير.
وقرأ الباقون {الْمُنْشَآَتُ} بفتح الشين.
والوجه أنها أنشئت أي صنعت وعملت، فهن منشآت بالفتح، أي مصنوعات، فهي مفعول بها، وقيل: أنشئت: أجريت، ذكره أبو عبيدة.
5 - {سَيَفْرُغُ} [آية/ 31] بالياء مفتوحة:-
قرأها حمزة والكسائي.
والوجه أنه على لفظ الغيبة، والضمير راجع إلى الرب تعالى، وقد تقدم ذكره، ويعود إليه أيضًا الضمير في قوله {وَلَهُ الْجَوَارِي الْمُنْشَآَتُ} .
والفراغ ههنا بمعنى القصد.
وقرأ الباقون {سَنَفْرُعُ لَكُمْ} بالنون.
والوجه أن المعنى مثل الأول؛ لأن الفاعل هو الله تعالى، لكن في هذا رجوعًا عن لفظ الإفراد إلى لفظ الجمع، والمعنى واحد، وقد سبق مثله.