فهرس الكتاب

الصفحة 1130 من 1317

والوجه أن الجواري وهي السفن أنشأن السير أي ابتدأنه فهي منشئات، فالإنشاء مسند إليها على المجاز، والمعنى أنهن ينشئن السير.

وقرأ الباقون {الْمُنْشَآَتُ} بفتح الشين.

والوجه أنها أنشئت أي صنعت وعملت، فهن منشآت بالفتح، أي مصنوعات، فهي مفعول بها، وقيل: أنشئت: أجريت، ذكره أبو عبيدة.

5 - {سَيَفْرُغُ} [آية/ 31] بالياء مفتوحة:-

قرأها حمزة والكسائي.

والوجه أنه على لفظ الغيبة، والضمير راجع إلى الرب تعالى، وقد تقدم ذكره، ويعود إليه أيضًا الضمير في قوله {وَلَهُ الْجَوَارِي الْمُنْشَآَتُ} .

والفراغ ههنا بمعنى القصد.

وقرأ الباقون {سَنَفْرُعُ لَكُمْ} بالنون.

والوجه أن المعنى مثل الأول؛ لأن الفاعل هو الله تعالى، لكن في هذا رجوعًا عن لفظ الإفراد إلى لفظ الجمع، والمعنى واحد، وقد سبق مثله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت