فهرس الكتاب

الصفحة 1036 من 1317

بسم الله الرحمن الرحيم

1 - {كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ} [آية/ 3] بفتح الحاء:-

قرأها ابن كثير وحده.

والوجه أن الفعل مبني للمفعول به، والمفعول به هو ما أوحي إليه من السورة، والمعنى: كذلك يوحى هذا الكلام إليك، فقد جاء في التفسير أن هذه السورة قد أوحيت إلى الأنبياء قبل محمد صلى الله عليه (وسلم) ، فيكون الذي اسند الفعل إليه ضمير الكلام أو الوحي أو القرآن.

ويجوز أن يكون الفعل مسندًا إلى الجار مع المجرور وهو قوله {إِلَيْكَ} ، فيكون الجار مع المجرور وهو قوله {إِلَيْكَ} في موضع رفع؛ لأنه مفعول ما لم يسم فاعله.

وقوله {الله الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ} يرتفع بإضمار فعل، هذا فاعله، والتقدير يوحيه الله، كما قرئ في قوله تعالى {يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ} بفتح الباء من يسبح على ما لم يسم فاعله، ثم ارتفاع {رِجَالٌ} بفعل مضمر، كأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت