فهرس الكتاب

الصفحة 918 من 1317

بسم الله الرحمن الرحيم

1 - {كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ} [آية/ 7] بسكون اللام:

قرأها ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب.

والوجه أنه بدل من {كُلَّ شَيْءٍ} والتقدير: أحسن خلق كل شيء.

ويجوز أن يكون نصبه على المصدر لما دل عليه الفعل، والتقدير: خلق كل شيء خلقًا، أو أحسن خلق كل شيءٍ إحسانًا.

وقرأ نافع والكوفيون و-ان- عن يعقوب {خَلَقَهُ} بفتح اللام.

والوجه أنه فعل ماض متصلٌ بضمير المفعول، وهو وصف للنكرة، والفعل الماضي قد يوصف به النكرة، فيكون واقعًا موقع المضارع، كما تقول: مررت برجل ضربنا، فهو واقع موقع يضربنا، ويضربنا في هذا الموضع واقع موقع ضاربنا، كأنه قال: مررت برجل ضاربنا، فكذلك ههنا يكون التقدير: أحسن كل شيءٍ مخلوقٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت