بسم الله الرحمن الرحيم
1 - {كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ} [آية/ 7] بسكون اللام:
قرأها ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب.
والوجه أنه بدل من {كُلَّ شَيْءٍ} والتقدير: أحسن خلق كل شيء.
ويجوز أن يكون نصبه على المصدر لما دل عليه الفعل، والتقدير: خلق كل شيء خلقًا، أو أحسن خلق كل شيءٍ إحسانًا.
وقرأ نافع والكوفيون و-ان- عن يعقوب {خَلَقَهُ} بفتح اللام.
والوجه أنه فعل ماض متصلٌ بضمير المفعول، وهو وصف للنكرة، والفعل الماضي قد يوصف به النكرة، فيكون واقعًا موقع المضارع، كما تقول: مررت برجل ضربنا، فهو واقع موقع يضربنا، ويضربنا في هذا الموضع واقع موقع ضاربنا، كأنه قال: مررت برجل ضاربنا، فكذلك ههنا يكون التقدير: أحسن كل شيءٍ مخلوقٍ.