بسم الله الرحمن الرحيم
1 - {آَيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} [آية/ 4] ، {لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} [آية/5] بالجر فيهما:-
قرأهما حمزة والكسائي ويعقوب.
والوجه أن {آَيَاتٍ} منصوبة في الموضعين بكونها محمولة على إن التي تقدمت في قوله {إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} ، وقوله {وَاخْتِلَافِ} مجرور بالحمل على الجار وهو {فِي} من قوله {فِي السَّمَاوَاتِ} .
وهذا إن أجري على الظاهر فإنه عطف على عاملين: أحدهما إن، والآخر الجار، والعطف على العاملين غير جائز عند سيبويه.
لكنه إنما يخرج عن كونه عطفًا على عاملين بأن يقدر الجار في قوله