فهرس الكتاب

الصفحة 849 من 1317

بسم الله الرحمن الرحيم

1 - {بِشِهَابِ قَبَسٍ} [آية/ 7] بالإضافة من غير تنوين:

قرأها ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر.

والوجه أنه على إضافة الشهاب إلى القبس،

والقبس يجوز أن يكون صفة بمعنى المقبوس كأنه قال: بشهاب مقبوس، وإضافته إلى القبس كقولهم سِوار ذهبٍ. ويجوز أن يكون مصدرًا كالحلب يقال حلبْتُه حلبًا، والعرب تقول قبسته نارًا وأقبسته إياها، وقال بعضهم: قبسته نارًا وأقبسته علمًا، والقبس على هذا يجوز أن يكون على أصله مصدرًا، ويجوز أن يكون صفة وإن كان مصدرًا في الأصل، فيكون كالأول في المعنى.

والشهاب والقبس على هذا متقاربان من جهة المعنى، إلا ان الشهاب ههنا كأنه نوع من القبس، فلهذا أضيف إليه.

وقرأ الكوفيون ويعقوب {بِشِهَابٍ} بالتنوين.

والوجه أنه صفة للشهاب، كأنه قال: بشهاب مقبوس، أو بشهاب ذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت