بسم الله الرحمن الرحيم
1 - {أَلَّا يَتَّخِذُوا} [آية/ 2] بالياء:
قرأها أبو عمرو وحده.
والوجه أنه على لفظ الغيبة؛ لأن ما قبله على الغيبة وهو قوله {وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ} ، والمعنى: هديناهم ألا يتخذوا، أي لئلا يتخذوا، أو هديناهم إلى ترك الاتخاذ.
وقيل: إن قوله {وَآَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ} متضمن لمعنى الأمر، كأنه قال: أمرنا بني إسرائيل ألا يتخذوا، والعرب تقول أمرت فلانًا أن لا يَفْعَلَ، بالياء نصبًا، وأن تَفْعَلْ بالتاء جزمًا على النهي، كلاهما جائز.
وقرأ الباقون {ألَّا تتّخذوا} بالتاء.
والوجه أنه يجوز أن يكون على الرجوع إلى الخطاب بعد الغيبة.