ويجوز أن يكون على ما ذكرنا من كونه على معنى الأمر، فيكون الكلام محمولًا على المعنى نحو أمرت فلانًا أن لا تَفْعَل، فإن الأمر خطابٌ.
ويجوز أن يكون نهيًّا، والتقدير: قلنا لهم لا تتخذوا من دوني وكيلًا.
2 - {لِنَسُوءَ} [آية/ 7] بالنون وفتح الهمزة:
قرأها الكسائي وحده.
والوجه أن الفعل لله تعالى في هذه القراءة، وهو بالنون إخبارًا عن نفسه على سبيل التعظيم، وإنما أُسندت المساءة إلى الله تعالى، وهي في المتعارف فعل الذين جاسوا خلال الديار؛ لأن أفعال العباد مخلوقة لله تعالى، وقال بعضهم: لما مكّن الله تعالى أعداءهم منهم صارت المساءة منه سبحانه.
وقرأ ابن عامر وحمزة وعاصم -ياش- {لِيَسُوءَ} بالياء وفتح الهمزة على التوحيد.
والوجه أن الفعل يجوز أن يكون مسندًا إلى الله تعالى على المعنى الذي سبق.
ويجوز أن يكون مسندًا إلى البعث الذي يدل عليه {بَعَثْنَا} ، أو الوعد