الذي تقدم في قوله {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ} ، والتقدير: ليسوء البعث أو الوعد وجوهكم.
وقرأ ابن كثير ونافعٌ وأبو عمرو وعاصم -ص- ويعقوب {لِيَسُوءُوا} بالياء وواوٍ بعد الهمزة على الجمع بوزن ليسوعوا.
والوجه أن ما قبله على الإخبار عن جماعة وهو قوله: {بَعَثْنَا عليكم عِبادًا} وكذلك أُضمر قبل هذه الكلمة هذا الفعل، والتقدير: فإذا جاء وعد الآخرة بعثناهم ليسوءوا وجوهكم.
3 - {وَيَبْشُرُ الْمُؤْمِنِينَ} [آية/ 9] بفتح الياء وتخفيف الشين وضمّها:
قرأها حمزة والكسائي.
وقرأ الباقون {وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ} بضم الياء وتشديد الشين وكسرها.
وقد سبق الكلام في هذه الكلمة.
4 - {وَيَخْرُجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [آية/ 13] بالياء مفتوحةً، والراء مضمومةً:
قرأها يعقوب وحده، ونصب {كِتابًا} مثل القراء.
والوجه أن الفعل مسندٌ إلى ما يدل عليه قوله تعالى وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ