طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ، والمراد ألزمناه عمله، والضمير في قوله {يَخْرُجُ} راجعٌ إلى الطائر وهو العمل، والتقدير: يخرج له عمله يوم القيامة كتابًا، أي في حال كونه كتابًا، وهو منصوب على الحال أي مكتوبًا أو ذا كتابٍ، والفعل على هذا من خرج.
وقرأ الباقون {ونُخْرِجُ لَهُ} بالنون المضمومةً، والراء مكسورةً.
والمراد نُخرج نحن له كتابًا، والمخرج هو الله عز وجل، والكتاب منصوب؛ لأنه مفعولٌ به، والفعل على هذا من أخرج.
5 - {يُلَقَّاهُ} [آية/ 13] بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف:
قرأها ابن عامر وحده.
والوجه أن الفعل من لقيته المضعف العين، وهو الذي يتعدى إلى مفعولين؛ لأنه منقول بالتضعيف من لقي، تقول لقي فلانٌ الشيء ولقيته إياه، فلما بني للمفعول به أُقيم أحد المفعولين مقام الفاعل فنقص منهما مفعولٌ وبقي الفعل متعديًا إلى مفعول واحد وهو الهاء في {يُلَقَّاه} ، والمفعول الأول الذي أُقيم مقام الفاعل مستترٌ في الفعل، والتقدير يُلقّى هو إياه، و {مَنْشُورًا} منصوبٌ على الحال.
وقرأ الباقون {يَلْقَاهُ} بفتح الياء وتسكين اللام.
والوجه أنه من لقي الذي يتعدى إلى مفعول واحد، تقول لقي زيدٌ الشيء،