والوجه أن أصله اللاء بهمزة بعد الألف، فخففت الهمزة فصارت ياء ساكنة، وهو تخفيف إبدال، على غير قياس.
وقرأ يعقوب و-ل- عن ابن كثير و-ن- عن نافع {اللَّاءِ} بهمزة ليست بعدها ياء.
والوجه أن أصل الكلمة اللائي على وزن اللاعي بياء بعد الهمزة، فحُذفت الياء اكتفاء بالكسرة، ولأنهم قد حذفوا الياء التي هي اللام من فاعل في مواضع، منها قولهم: ما باليت بالة، ثم إنهم لما حذفوا الياء من اللاء تركوا الهمزة على حالها ولم يخففوها، إذ لو خففت لكان القياس يقتضي أن تُجعل بين بين.
وقرأ ابن عامر والكوفيون {اللَّائِي} ممدودًا مهموزًا، وبعد الهمزة ياء، وكذلك اختلافهم في سورة المجادلة والطلاق.
والوجه أنه على الأصل؛ لأن أصل الكلمة: اللائي، على مثال شائي وجائي، فالقياس أن تثبت الياء فيه، كما تثبت في الشائي والجائي.