وكرهها بعضهم إذ هي تكلف حرف بين حرفين.
الباقون ويعقوب -ح- بالصاد الخالصة.
لأن الصاد والطاء يتقاربان من حيث الإطباق، فالقراءة بذلك أخفُّ عن اللسان وأحسن في السمع.
والرواية بالزاي الخالصة ضعيفة عند القراء، فإن صحت فلتشابه الزاي والطاء في الجهر.
3 - {عَلَيْهِمْ} [آية/ 7] :-
بضم الهاء وإسكان الميم، قرأ يعقوب بضم الهاء فيه وفي أمثاله من كل هاءٍ قبلها ياء ساكنة، وبعدها الميم أو النون المشدّدة نحو: إليهم، وعليهم، وفيهم، وكذلك: فيهن وعليهن.
وهذا لأن الضم في هذه الهاء هو الأصل، بدلالة أنها إذا انفردت كان حركتها الضم نحو: هو وهما وهم.