وذهب بعضهم إلى أن الأنفال والتوبة سورة واحدة، فلهذا لم يفضل بينهما بالتسمية.
وأما أبو عمرو فإنه يرى أن التسمية من الفاتحة إلا أنها ليست من سائر السور، لكنها كتبت فيها تيمنًا وتبركًا، وللفضل بين السور، وكذلك حمزة.
وبعض العلماء لا يراها من الفاتحة أيضًا، بل يرى الافتتاح بها في الفاتحة وفي غيرها للتبرك والتيمن، ولا يجب عنده قراءتها في الفاتحة.
ورُوي ذلك عن أبي هريرة، وإليه ذهب مالك والأوزاعي وأبو حنيفة رحمةُ الله عليهم.