3 - {ولَكِنَّ الله قَتَلَهُمْ} [آية/ 17] بتخفيف {لَكِنْ} ، ورفع {الله} :
قرأها ابن عامر وحمزة والكسائي، وكذلك {ولَكِنَّ الله رَمَى} .
وقرأ الباقون {ولَكِنَّ} مشددة، و {الله} منصوبًا.
وقد سبق الكلام في لكن ولكن مخففًا ومشددً في البقرة.
4 - {رَمَى} [آية/ 17] بالإمالة:
قرأها حمزة والكسائي وعاصم- ياش-، وقرأها نافع بإضجاعٍ قليلٍ، وقرأ الباقون {رَمَى} بفتح الميم من غير إمالة.
وقد مضى في البقرة من القول في الإمالة ما فيه كفاية.
5 - {مُوهِنُ} [آية/18] بفتح الواو وتشديد الهاء منوّنة، ونصب {كَيْدِ} :
قرأها ابن كثير ونافع وأبو عمرو.
والوجه أنه اسم الفاعل من وهن بالتشديد كمخرج من خرج بالتشديد، يقال: أوهنته ووهنته بالهمزة والتضعيف جميعًا، وهو فاعلٌ عمل عمل الفعل فانتصب به {كَيْدَ} انتصاب المفعول به؛ لأن اسم الفاعل بمعنى الحال أو الاستقبال.
وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وعاصم- ياش- ويعقوب {مُوهِنُ} بسكون الواو وتخفيف الهاء منوّنة، ونصب {كَيْدِ} .
والوجه فيه كالوجه فيما سبق؛ لأنه من أوهن، فالنقل بالهزة مثل النقل