بالتضعيف، كما بينا غير مرة، وهو أيضًا فاعل عمل عمل الفعل كما سبق.
وقرأ عاصم في رواية- ص- {مُوهِنُ كَيْدِ الكَافِرِينَ} بالتخفيف والإضافة، وخفض {كَيْدِ} .
والوجه أنه فاعل من أوهن كما تقدم، وهو مضاف إلى الكيد إضافة غير محضة؛ لأنه في معنى الحال أو الاستقبال، فإضافته مجازية؛ لأنه في نية الانفصال، والتقدير: موهن كيد الكافرين، كما سبق في قراءة الأولين.
6 - {وأَنَّ الله مَعَ المُؤْمِنِينَ} [آية/ 19] ، بفتح الألف:
قرأها نافع وابن عامر و- ص- عن عاصم.
والوجه أنه مفعول له، والمعنى لن تغني عنكم فئتكم شيئًا ولو كثرت ولأن الله مع المؤمنين، أي ولذلك لن تغني عنكم فئتكم شيئًا.
وقرأ الباقون {وإنَّ الله} بكسر الألف.