فهرس الكتاب

الصفحة 477 من 1317

والوجه أنه مقطوع مما قبله، ومستأنف به، و {إنّ} إذا ابتدئ بها لم تكن إلا مكسورة.

7 - {ليُمَيِّزََ الله} [آية/ 37] بضم الياء الأولى وتشديد الثانية:

قرأها حمزة والكسائي ويعقوب.

والوجه أنه مضارع ميز يميز تمييزًا، يقال: ميزته فتميز، قال الله تعالى {تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الغَيْظِ} .

وقرأ الباقون {لِيَمِيزَ الله} بفتح الياء الأولى وتخفيف الثانية.

والوجه أنه مضارع ماز يميز ميزًا، بمعنى ميز، ويقال مزته فامتاز، كما يقال: ميزته فتميز، قال الله تعالى {وامْتَازُوا اليَوْمَ أَيُّهَا المُجْرِمُونَ} .

8 - {فَإنِ انتَهَوْا فَإنَّ الله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [آية/ 39] بالتاء:

قرأها يعقوب في رواية- يس-، وكذلك روى- ان- عنه بالتاء.

والوجه أنه قد تقدم الكلام على معنى الخطاب، وذلك أنه تعالى قال {قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا إن يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ} الآية، فالكل (مقول) ، فكأنه قال: قل لهم إن الله بما تعملون بصير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت