والوجه أنه مقطوع مما قبله، ومستأنف به، و {إنّ} إذا ابتدئ بها لم تكن إلا مكسورة.
7 - {ليُمَيِّزََ الله} [آية/ 37] بضم الياء الأولى وتشديد الثانية:
قرأها حمزة والكسائي ويعقوب.
والوجه أنه مضارع ميز يميز تمييزًا، يقال: ميزته فتميز، قال الله تعالى {تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الغَيْظِ} .
وقرأ الباقون {لِيَمِيزَ الله} بفتح الياء الأولى وتخفيف الثانية.
والوجه أنه مضارع ماز يميز ميزًا، بمعنى ميز، ويقال مزته فامتاز، كما يقال: ميزته فتميز، قال الله تعالى {وامْتَازُوا اليَوْمَ أَيُّهَا المُجْرِمُونَ} .
8 - {فَإنِ انتَهَوْا فَإنَّ الله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [آية/ 39] بالتاء:
قرأها يعقوب في رواية- يس-، وكذلك روى- ان- عنه بالتاء.
والوجه أنه قد تقدم الكلام على معنى الخطاب، وذلك أنه تعالى قال {قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا إن يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ} الآية، فالكل (مقول) ، فكأنه قال: قل لهم إن الله بما تعملون بصير.