{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالله وَرَسُولِهِ} فحمل هذا عليه.
وقرأ الباقون {بِمَا تَعْمَلُونَ} بالتاء.
والوجه أنه على المخاطبة إجراء له على وفاق ما قبله، فإنه على الخطاب، وهو قوله {لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ} ، فأجرى هذا عليه، وهو أولى؛ لأنه أقرب إليه من لفظ الغيبة.