فهرس الكتاب

الصفحة 1100 من 1317

ويجوز أن يكون مفعولًا به، والفعل العامل فيه مضمر، والتقدير: وأنذرهم يوم نقول.

2 - {هَذَا مَا يُوعَدُونَ} [آية/ 32] بالياء:-

قرأها ابن كثير وحده.

والوجه أنه يعود إلى {الْمُتَّقِينَ} من قوله {وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ} ، والمعنى هذا ما يوعد المتقون.

وقرأ الباقون {مَا تُوعَدُونَ} بالتاء.

والوجه أنه خطاب لهم على تقدير القول، أي يقال للمتقين هذا ما توعدون.

3 - {وَإِدْبَارَ السُّجُودِ} [آية/ 40] بكسر الألف:-

قرأها ابن كثير ونافع وحمزة.

والوجه أنه مصدر أدبر، وقد جعل ظرفًا، والمصادر تجعل ظروفًا على تقدير إضافة أسماء الزمان إليها، نحو جئتك خفوق النجم أي وقته، وكذلك أتيتك مقدم الحاج أي وقت قدومه، فكذلك ههنا تقديره: وقت إدبار السجود أي وقت الفراغ من الصلاة، قيل: هي النوافل بعد الصلوات المكتوبة، وقيل: هي ركعتان بعد المغرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت