2 - {وَيَجْعَلُ لَكَ قُصُورًا} [آية/ 10] بالرفع:
قرأها ابن كثير وابن عامر وعاصم -ياش-.
والوجه أنه على الاستئناف والقطع مما قبله، ولا يمتنع أن يكون ما يُعطف على جواب الشرط جملة مستأنفة؛ لأن الجمل التي تكون من الابتداء والخبر تقع في جواب الشرط نحو قوله تعالى {مَنْ يُضْلِلِ الله فَلَا هَادِيَ لَهُ} وقوله {وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} .
وقرأ الباقون و-ص- عن عاصم {وَيَجْعَلْ لَكَ} جزْمًا.
والوجه أنه عطف على موضع جعل، وهو جواب الشرط الذي هو قوله {إِنْ شَاءَ} ، ومواضع جواب الشرط جزمٍ، فجزم المعطوف عليه حملًا على الموضع كأنه قال إن شاء يجعل لك خيرًا من ذلك ويجعل لك قصورًا.
3 - {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ} ، {فَيَقُولُ} [آية/ 17] بالياء فيهما:
قرأها ابن كثير وعاصم -ص- ويعقوب.
والوجه أن الضمير يعود إلى الرب في قوله تعالى {كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولًا} فأفرد الضمير فيهما جميعًا حملًا على لفظ الرب الذي تقدم ذكره.
وقرأ ابن عامر {وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ} ، {فَنَقُولُ} بالنون فيها.
والوجه أنه على الإخبار عن النفس الوارد على لفظ الجمع المعبر عن