التعظيم، وهو في المعنى كالقراءة الأولى؛ لأن الحاشر والقائل هو الله سبحانه وتعالى.
وقرأ نافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي وعاصم -ياش- {نَحْشُرُهُمْ} بالنون و {يَقُولُ} بالياء.
والوجه أنهم أوردوا {نَحْشُرُهُمْ} على لفظ الجمع و {يَقُولُ} على لفظ الإفراد، والمعنى فيهما واحدٌ أخذًا بالوجهين.
ويجوز أن يكون إفرادهم الضمير في القول لأجل أن ما يتصل به مما بعده جاء على لفظ الإفراد، وهو قوله تعالى {أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي} ؟ فاختاروا لفظ الإفراد في"يقول"إرادة التناسب.
وأما {نَحْشُرُهُمْ} فإنه منقطع عما قبله، وهو وما قبله كلامان، فيحسن أن يرد أحدهما بلفظ الإفراد، والآخر بلفظ الجمع.
4 - {ضَيْقًا} [آية/ 13] ساكنة الياء:
قرأها ابن كثير وحده.
والوجه أنه مخفف من ضيق بالتثقيل، كهينٍ ولينٍ إذ خففا من هينٍ ولينٍ، والتخفيف والتثقيل لغتان.
وقرأ الباقون {ضَيِّقًا} مشددة الياء.
والوجه أن ضيقًا فيعلٌ من الضيق، وهو وصفٌ للمكان، وهو الأصل الذي خفف منه ضيقٌ.