فهرس الكتاب

الصفحة 826 من 1317

التعظيم، وهو في المعنى كالقراءة الأولى؛ لأن الحاشر والقائل هو الله سبحانه وتعالى.

وقرأ نافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي وعاصم -ياش- {نَحْشُرُهُمْ} بالنون و {يَقُولُ} بالياء.

والوجه أنهم أوردوا {نَحْشُرُهُمْ} على لفظ الجمع و {يَقُولُ} على لفظ الإفراد، والمعنى فيهما واحدٌ أخذًا بالوجهين.

ويجوز أن يكون إفرادهم الضمير في القول لأجل أن ما يتصل به مما بعده جاء على لفظ الإفراد، وهو قوله تعالى {أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي} ؟ فاختاروا لفظ الإفراد في"يقول"إرادة التناسب.

وأما {نَحْشُرُهُمْ} فإنه منقطع عما قبله، وهو وما قبله كلامان، فيحسن أن يرد أحدهما بلفظ الإفراد، والآخر بلفظ الجمع.

4 - {ضَيْقًا} [آية/ 13] ساكنة الياء:

قرأها ابن كثير وحده.

والوجه أنه مخفف من ضيق بالتثقيل، كهينٍ ولينٍ إذ خففا من هينٍ ولينٍ، والتخفيف والتثقيل لغتان.

وقرأ الباقون {ضَيِّقًا} مشددة الياء.

والوجه أن ضيقًا فيعلٌ من الضيق، وهو وصفٌ للمكان، وهو الأصل الذي خفف منه ضيقٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت