5 - {فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا يَقُولُونَ فَمَا يَسْتَطِيعُونَ} [آية/ 19] بالياء فيهما:
رواها -ل- عن ابن كثير.
والوجه أن الفعل للشركاء، والمعنى: كذبكم شركاؤكم الذين كنتم تعبدونهم بما يقولون أي بقولهم، وما مصدرية، وقولهم هو الذي أجابوا به الكفار وهو {مَا كُنْتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ} ، وقوله {فَمَا يَسْتَطِيعُونَ} ، أي فما يستطيع الشركاء المعبودون صرفًا لعذاب الله ولا نصرًا لكم.
وقرأ الباقون و-ياش- عن عاصم {بِمَا تَقُولُونَ} بالتاء {فَمَا يَسْتَطِيعُونَ} بالياء.
والوجه في المعنى كذبوكم بقولكم أي في قولكم إنهم شركاء، وإنهم آلهةٌ، وقيل: في قولكم ربنا هؤلاء أضلونا.
وقوله {فَمَا يَسْتَطِيعُونَ} إخبارٌ عن المعبودين على ما سبق.
وروى -ص- عن عاصم {بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ} بالتاء فيهما.
والوجه أن المعنى فقد كذبكم الشركاء فيما تقولونه أنتم أيها العابدون من أنهم شركاء وآلهةٌ على ما سبق بيانه.
ومعنى {فَمَا تَسْتَطِيعُونَ} : فما تقدرون أنتم أيها العابدون على صرف عذاب الله ولا نصر أنفسكم.