فهرس الكتاب
وقوله {أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ} بمعنى المصدر، وهو مفعول ثان لتجعلون والمفعول الأول هو قوله {رِزْقَكُمْ} وهو على حذف المضاف، كأنه قال: وتجعلون شكر زرقكم كذبكم.
وقرأ الباقون {أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ} بضم التاء وفتح الكاف وتشديد الذال.
والوجه أنه من التكذيب، وتأويل قوله {أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ} المصدر أيضًا، كأنه قال: وتجعلون شكر رزقكم التكذيب، يعني تكذيب القرآن؛ لأنه تعالى قد ذكر في القرآن أنه هو الرازق والمنزل للغيث، فإذا نسبوه إلى الأنواء فقد كذبوه.
13 - {فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ} [آية/ 89] بضم الراء:-
رواها -يس- عن يعقوب.
والوجه أن الروح ههنا يراد به الحياة الدائمة التي لا موت فيها، كذا ذكره المفسرون.
وقرأ الباقون {فَرَوْحٌ} بفتح الراء.
والوجه أن الروح الفرح، وقيل الروح: الاستراحة، والريحان: الرزق.