فهرس الكتاب

الصفحة 1171 من 1317

والتقدير: زرني فإنك إن تزرني أزرك، فلما كان موضع {فَأَصَّدَّقَ} جزمًا بأنه جواب شرط، عُطف الفعل على موضعه فجزم، فقولوه {وَأَكُنْ} عطف على موضع {فَأَصَّدَّقَ} دون اللفظ، كأنه قال أخرني أصدق وأكن.

4 - {وَالله خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} [آية/ 11] بالياء:-

قرأها عاصم وحده -ياش-.

والوجه أنه على الغيبة؛ لأن ما قبله أيضًا كذلك، وهو قوله تعالى {وَلَنْ يُؤَخِّرَ الله نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا} ، والمعنى: لن يؤخر الله نفوس الخلق إذا جاء آجالهم؛ لأن النكرة إذا كانت في النفي فلا شك في عمومه، فقال الله تعالى {وَالله خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} ، فأخبر عنهم حملًا على معنى النكرة التي تفيد الكثرة والعموم.

وقرأ الباقون و-ص- عن عاصم {خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} بالتاء.

والوجه أنه على الخطاب، فهو شائعٌ يعم المخاطبين والغيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت