فهرس الكتاب
2 - {وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ} [آية/ 11] بالواو:-
قرأها أبو عمرو وحده.
والوجه أنه فعلت من الوقت، ففاء الفعل منه واو، وأجري على أصله من غير تغيير.
وقرأ الباقون {أُقِّتَتْ} بالهمز.
والوجه أن الهمزة فيه بدل من الواو؛ لأن الواو إذا انضمت ضمة لازمة قلبت همزة، سواء كانت أولًا نحو أعد وأجوه، أو ثانيًا نحو أدؤر.
ومعنى {وُقِّتَتْ} جعل لها وقت للفصل والقضاء بين الخلق، وقيل: جمعت لوقتها.
3 - {فَقَدَرْنَا} [آية/ 23] بتشديد الدال:-
قرأها نافع والكسائي.
وقرأ الباقون {فَقَدَرْنَا} بتخفيف الدال.
والوجه أن قدر وقدر بالتشديد والتخفيف لغتان، فمن قرأ بالتخفيف فلقوله تعالى {فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ} ؛ لأنه من قدر مخففًا، ومن قرأ بالتشديد فلإرادة الجمع بين اللغتين كما قالوا: جاد مجد، وقال الله تعالى فَمَهِّلِ