فهرس الكتاب
وَمَعْنَى {سُجِّرَتْ} أَيْ مُلِئَتْ، وَقِيلَ {سُجِّرَتْ} : جُعِلَ مِيَاهُهَا نِيرَانًا بِهَا يُعَذَّبُ أَهْلُ النَّارِ، وَقِيلَ {سُجِّرَتْ} فُجِّرَتْ.
وَمَعْنَى {نُشِرَتْ} أَنَّ الصُّحُفَ تُنْشَرُ فَيُعْطَى كُلُّ إِنْسَانٍ كِتَابَهُ مَنْشُورًا بِيَمِينِهِ أَوْ بِشِمَالِهِ عَلَى قَدْرِ الأَعْمَالِ.
وَمَعْنَى {سُعِّرَتْ} أُلْهِبَتْ.
2 - (عَلَى الْغَيْبِ بِظَنِينٍ) [آيَةُ/24] بِالظَّاءِ: -
قَرَأَهَا ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو وَالْكِسَائِيُّ ويَعْقُوبُ- يس-.
وَالْوَجْهُ أَنَّ الظَّنِينَ بِالظَّاءِ الْمُتَّهَمُ، وَالظِّنَّةُ: التُّهْمَةُ، يُقَالُ ظَنِنْتُهُ أَيِ اتَّهَمْتُهُ، وَهُوَ يَتَعَدَّى إِلَى مَفْعُولٍ وَاحِدٍ، وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي رِسَالَتِهِ إِلَى أَبِي مُوسَى: أَوْ ظَنِينٍ فِي وَلاءٍ أَوْ نَسَبٍ.
وَمَعْنَى الآيَةِ: مَا هُوَ عَلَى الغيب بمتهم بل هُوَ الثقة فيما يخبره عَنِ اللَّهِ تَعَالَى.
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ و- ح- أن- عَنْ يَعْقُوبَ {بِضَنِينٍ} بِالضَّادِ.
وَالْوَجْهُ أَنَّ الضَّنِينَ بِالضَّادِ: الْبَخِيلُ، وَالْمَعْنَى أَنَّهُ يُخْبِرُ بِالْغَيْبِ، وَلا يَكْتُمُهُ