فهرس الكتاب
وَأَمَّا (النَّافِثَاتُ) فَهِيَ جَمْعُ نَافِثَةٍ، وَهِيَ النَّافِخَةُ، وَلَيْسَ لَفْظُ الْفَاعِلَةِ مَوْضُوعًا لِلْمُبَالَغَةِ وَإِنْ كَانَ يَحْتَمِلُ الْكَثْرَةَ أَيْضًا، كَمَا أَنَّ الْفِعْلَ وَإِنْ لَمْ يُبْنَ عَلَى التَّفْعِيلِ، فَإِنَّهُ يَحْتَمِلُ الْكَثْرَةَ؛ لأَنَّ كِلَيْهِمَا دَالٌّ عَلَى الْمَصْدَرِ.
2 - (حِاسِدٍ) [آيَةُ/ 5] بِالإِمَالَةِ: -
رُوِيَ عَنْ أَبِي عَمْرٍو.
وَالْوَجْهُ أَنَّ الإِمَالَةَ حَسَنَةٌ فِي هَذَا؛ لِلْكَسْرَةِ الَّتِي بَعْدَ الأَلِفِ.
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ {حَاسِدٍ} بِالْفَتْحِ مِنْ غَيْرِ إِمَالَةٍ.
وَالْوَجْهُ أَنَّهُ هُوَ الأَصْلُ، وَالإِمَالَةُ لَيْسَتْ بِحُكْمٍ وَاجِبٍ.