فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 1317

وذلك أن فعولًا أكثر في كلام العرب من فعل، فإن باب شكور أشهر عندهم من باب يقظ، ألا ترى أنه قد جاء في باب فعول ما لا يعرف فعل فيه نحو غفور وشكور، لا تقول غفر وشكر مثل يقظ.

وقرأ الباقون {لَرَؤُفٌ} بغير واو بعد الهمز في جميع القرآن على مثال يقظ وحذر.

وهذه لغة فاشية في أهل الحجاز، أعني في هذه الكلمة وهي الغالبة عليهم.

51 - {هُوَ مُوَلاّها} [آية/ 148] :-

بالألف، قرأها ابن عامر وحده.

ووجه ذلك أن قوله {هُوَ} راجع إلى {كلّ} ، والتقدير: الكل مولى إياها؛ لأنه يقال: وليت فلانًا الجهة فهو مولى إياها، فالمفعول الأول هو الضمير المرفوع في: مولى، والثاني هو ضمير المؤنث المضاف إليه.

وقرأ الباقون {مُوَلِّيها} بالياء، وقوله {هُوَ} ضمير اسم الله تعالى، والتقدير: ولكل وجهة الله موليها إياه، فحذف المفعول الثاني لجري ذكره وهو {كلّ} ، وجاز إ 1 مار اسم الله تعالى، وإن لم يجر له تعالى ههنا الذكر للعلم به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت