ويجوز أن يكون نصبًا على الحال.
وقرأ الباقون {غَيْرُ أُولِي الضَرَرِ} بالرفع.
على أنه صفة للقاعدين، كما أنها صفة في قوله تعالى {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ} ، وكما قال {التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ} .
36 - {فَسَوْفَ يُؤْتِيهِ} [آية/ 114] :-
بالياء، قرأها أبو عمرو وحمزة ويعقوب، لقوله تعالى {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ الله فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ} بالياء، أي يؤتيه الله.
وقرأ الباقون {نُؤْتِيه} بالنون، على خبر الجمع، والمؤتي هو الله تعالى في كلا الوجهين، وقد سبق مثله.
37 - {فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ} [آية/ 124] :-
بضم الياء، وفتح الخاء، قرأها ابن كثير وأبو عمرو وعاصم -ياش-،