فهرس الكتاب
لفظ الجواب موافق للفظ السؤال.
27 - {هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ} [آية/ 119] بالنصب:-
قرأها نافع وحده.
ووجه ذلك أن {يَوْمُ} منصوب على الظرف للقول، والتقدير: قال الله هذا القول أو هذا القصص أو هذا الكلام يوم ينفع الصادقين صدقهم، و {هَذَا} مفعول قال.
ويجوز أن يكون المعنى على الحكاية و {هَذَا} مرفوع بالابتداء و {يَوْمُ يَنْفَعُ} نصب على الظرف لعامل مضمر وهو خبر المبتدأ، والتقدير: هذا واقع يوم ينفع الصادقين، و {هَذَا} إشارة إلى مصدر، ولهذا جاز أن يكون ظرف الزمان خبرًا عنه، لأن ظروف الزمان يجوز أن تكون أخبارا عن الأحداث، فكأنه قال: هذا الاقتصاص أو الإخبار واقع يوم ينفع، فـ {هَذَا} مبتدأ، و {يَوْمُ} خبره، والجمل حكاية للقول.
وقرأ الباقون {يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ} بالرفع.
والوجه أن اليوم خبر المبتدأ الذي هو {هَذَا} ، واليوم مضاف إلى {يَنْفَعُ} ، وهو فعل معرب، فلذلك صار يوم معربًا في كلتا القراءتين، ولم يبن إذ لم يكن مضافًا إلى مبني، والجملة التي هي {هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ} ، في