فهرس الكتاب
والوجه أن تأنيثه غير حقيقي، فلهذا يمر كقوله تعالى {وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ} ثم إنه قد فصل بين الفعل وبين فاعله بقوله {لَهُ} فحسن التذكير، وقد مضى مثله.
وقرأ الباقون بالتاء فوقها نقطتان ههنا وفي القصص.
والوجه أن التاء لتأنيث اللفظ، فالعاقبة مصدر مؤنث لمكان تاء التأنيث فيه، وإذا كان مؤنث اللفظ أنث فعله، كقوله تعالى {فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ} .
57 - {بِزُعْمِهِمْ} [آية/ 139] مضمومة الزاي:-
قرأها الكسائي وحده، وكذلك الحرف الآخر، وقرأ الباقون {بِزَعْمِهِمْ} مفتوحة الزاي في الحرفين.
والوجه أن الزعم والزعم لغتان.
58 - {وَكَذَلِكَ زُيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكَائِهِمْ} : بضم الزاي {قَتْلَ} رفعًا، {أَوْلادَهُمْ} نصبًا، {شُرَكَائِهِمْ} خفضًا. [آية/ 137] :
قرأها ابن عامر وحده.