فهرس الكتاب

الصفحة 447 من 1317

والوجه أنه مضارع لقفت تلقف مثل لقمت تلقم، وأصل اللقف: أخذ الشيء بالحذق في الهواء، يقال رجل ثقف لقف إذا كان حاذقًا.

وقرأ الباقون و- ياش- عن عاصم {تَلْقَفُ} مفتوحة اللام مشدّدة القاف في المواضع الثلاثة.

والوجه أنه مضارع تلقفت على تفعلت، وأصله: تتلقف، فحذف إحدى التاءين كراهة اجتماعهما، والمحذوفة هي تاء تفعل لا تاء المضارعة؛ لأن تاء المضارع تؤدي معناها فلا تحذف.

وشدد التاء من {تَلْقَفُ} ابن كثير في رواية البزي في المواضع الثلاثة، وخففها الباقون.

والوجه أن ابن كثير أدغم التاء في التاء حين اجتمعتا، ولم يحذف إحداهما، كما في القراءة المتقدمة، فإذا ابتدأ بها حذف إحدى التاءين ولم يدغم، ولا يجوز اجتلاب ألف الوصل لها ههنا، كما جاز في مثل {ادَّارَأْتُمْ} ؛ لأنها في المضارع، وإنما يجوز في الماضي لا في المضارع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت