فهرس الكتاب
والوجه أنه إخبار على وجه التوبيخ والتقريع، كما أن الاستفهام في الوجهين المتقدمين على وجه التقريع والتوبيخ والإنكار.
وروى- ل- عن ابن كثير {وآمَنتُم} بواو بعد نون {فِرْعَوْنُ} وهمزة بعد الواو.
والوجه أنه قلب همزة الاستفهام واوًا لانضمام ما قبلها وهو النون من {وَامَنْتُم} ، ثم ترك همزة أفعلتم على أصلها محققة ولم يخففها؛ لأنه لم تجتمع همزتان بعد قلب الأولى منهما واوًا.
وروى المطوعي عن قنبل أيضًا {وامنتم} بواو بعد النون بغير همزة، وهو الصحيح عنه.
والوجه أنه أبدل من همزة الاستفهام واوًا لضمة النون على ما سبق، ثم جعل همزة أفعلتم بين بين أعني بين الهمزة والألف؛ لأن الواو المنقلبة عن الهمزة في حكم الهمزة، فكأنه اجتمعت همزتان، فلهذا خفف الثانية ولم يحقق.
29 - {سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ} [آية/ 127] بالتخفيف:
قرأها نافع، وكذلك {يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ} ، وتابعه ابن كثير على {سَنُقَتِّلُ} فخففها وشدد {يُقَتِّلُونَ} .