فهرس الكتاب

الصفحة 530 من 1317

وقرأ الباقون {ولا أَصْغَر} {ولا أَكْبَرَ} بالنصب فيهما.

والوجه أنهما معطوفان على المجرور بمن، وهو قوله {مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ} ، وهما غير مصروفين ينصبان في موضع الجر، كأنه قال: وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة ولا من أصغر من ذلك ولا من أكبر.

ويجوز أن يكونا معطوفين على {ذَرَّةٍ} وهي مجرورة بإضافة {مِّثْقَالِ} إليها، والتقدير: وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة ولا مثقال أصغر من ذلك.

21 - {ولا يُحْزِنكَ قَوْلُهُمْ} [آية/ 65] بضم الياء وكسر الزاي:

قرأها نافع وحده، وقرأ الباقون {ولا يَحْزُنكَ} بفتح الياء وضم الزاي.

والوجه أن حزنه وأحزنه واحد، يقال حزنه الشيء يحزنه وأحزنه يحزنه فهما لغتان لمعنى واحد.

وقال بعضهم: إن يحزن ويحزن مستعملان جميعًا، إلا أن أحزن بالألف متروك الاستعمال، كأنهم تركوا ماضيه واستعملوا مضارعه كما استعملوا يذر ويدع، وتركوا استعمال الماضي منهما.

22 - {فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ} [آية/ 71] بوصل الألف وفتح الميم:

قرأها نافع وحده- عي-.

والوجه أنه من جمع يجمع، والمراد اجمعوا ذوي أمركم، فحذف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت