فهرس الكتاب
وقرأ الباقون {ولا أَصْغَر} {ولا أَكْبَرَ} بالنصب فيهما.
والوجه أنهما معطوفان على المجرور بمن، وهو قوله {مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ} ، وهما غير مصروفين ينصبان في موضع الجر، كأنه قال: وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة ولا من أصغر من ذلك ولا من أكبر.
ويجوز أن يكونا معطوفين على {ذَرَّةٍ} وهي مجرورة بإضافة {مِّثْقَالِ} إليها، والتقدير: وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة ولا مثقال أصغر من ذلك.
21 - {ولا يُحْزِنكَ قَوْلُهُمْ} [آية/ 65] بضم الياء وكسر الزاي:
قرأها نافع وحده، وقرأ الباقون {ولا يَحْزُنكَ} بفتح الياء وضم الزاي.
والوجه أن حزنه وأحزنه واحد، يقال حزنه الشيء يحزنه وأحزنه يحزنه فهما لغتان لمعنى واحد.
وقال بعضهم: إن يحزن ويحزن مستعملان جميعًا، إلا أن أحزن بالألف متروك الاستعمال، كأنهم تركوا ماضيه واستعملوا مضارعه كما استعملوا يذر ويدع، وتركوا استعمال الماضي منهما.
22 - {فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ} [آية/ 71] بوصل الألف وفتح الميم:
قرأها نافع وحده- عي-.
والوجه أنه من جمع يجمع، والمراد اجمعوا ذوي أمركم، فحذف