فهرس الكتاب

الصفحة 596 من 1317

والوجه أن الجميع محمول على قوله {فِي الأَرْضِ} ، تقديره: وفي الأرض قطعٌ متجاوراتٌ وجناتٌ وزرعٌ ونخيلٌ، فالكل معطوف على قوله {قِطَعٌ} ، وعلى هذا تقع الجنات على ما فيه الأعناب فقط؛ لأنه قال {وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ} ثم عطف الزرع والنخيل على {قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ} .

ولا يبعد أن تقع الجنة على ما فيه نوعٌ واحدٌ من الأشجار، كما قال زهير:

67 -كأن عيني في غربي مقتلةٍ = من النواضح تسقي جنةً سحقا

فجعل الجنة للنخل خاصةً؛ لأن وصفها بقوله: سحقا، وهي جمع سحوق، وهي الطوال من النخل.

وقرأ الباقون {وَزَرْعٍ وَنَخِيلٍ صِنْوَانٍ وَغَيْرِ صِنْوَانٍ} بالجر في الجميع.

وكلهم كسر الصاد من {صِنْوان} ، إلا ما رُوي عن يعقوب و-ص- عن عاصم {صُنْوان} بضم الصاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت