فهرس الكتاب
11 - {وَسَيَعْلَمُ الْكَافِرُ} [آية/ 42] على التوحيد:
قرأها ابن كثير ونافع وأبو عمرو.
والوجه أن الكافر ههنا اسم جنس يستغرق، فهو كالإنسان في قوله تعالى {إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ} .
وقد يجيء فاعلٌ ويُراد به الجمع، لكونه اسم الجنس، قال الشاعر:
68 -إن تبخلي يا جمل أو تعتلي = أو تصبحي في الظاعن المولي
فأراد بالظاعن الجمع.
وقرأ الباقون {وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ} على الجمع.
والوجه أنه هو الذي عليه المعنى؛ لأن المعنى في القراءة الأولى على الجمع أيضًا كما بيناه، فهذا جمعٌ لفظًا ومعنًى.
واختلفوا أيضًا في {مَتَابِي} و {عِقَابِي} و {مَآبِي} :