والوجه أنهم حُملوا على الكفر، والذين حملوهم على ذلك هم المشركون، فالمشركون هم الفاتنون، والمستضعفون هم المفتونون، فالأظهر {فُتِنُوا} بضم الفاء لذلك.
27 - {ضِيْقٍ} [آية/ 127] بكسر الضاد:
قرأها ابن كثير وحده، وكذلك في النمل.
وقرأ الباقون {ضَيْق} بفتح الضاد في السورتين.
والوجه أنهما لغتان، وقال الفراء: الضيق بالفتح يكون في المصدر، والضيق في الكسر فيما يتسع ويضيق كالثوب ونحوه.
وقيل: الضيق بالفتح جمع ضيقةٍ، والضيق بالكسر المصدر.
وقيل: الضيق بالفتح بمعنى الضيِّق كالميْت والميِّت، وأراد ههنا: الأمر الضيِّق، والضِيقُ: المصدر.
فيها ثلاث ياءات حُذفن من الخط:
{فاتّقُونِي} ، {فارْهَبُونِي} ، وهما فاصلتان، أثبتهما يعقوب في الوصل