فهرس الكتاب
والوجه أنه على النهي عن الإشراك في حُكمه، وهو خطابٌ، والمعنى ولا تشرك أيها الإنسان أحدًا في حكمه.
وقرأ الباقون و-ح- و-يس- عن يعقوب {وَلَا يُشْرِكُ} بالياء ورفع الكاف.
والوجه أن الياء لتقدم اسم الغيبة، وهو قوله تعالى {مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ} ، أعني الهاء من {دُونِهِ} ، وهذه الهاء ضمير اسم الله تعالى، والمعنى لا يُشرك الله في حكمه أحدًا، والرفع في {يُشْرِكُ} من أجل أنه على الإخبار، ولا موجب للجزم فيه.
11 - {لَا مُبَدِّل لِّكَلِمَاتِهِ} [آية/ 27] بالإدغام:
رواها -يس- عن يعقوب مثل أبي عمرو إذا أدغم.
وقرأ الباقون {لِكَلِمَاتِهِ} بالإظهار.
وقد مضى الكلام فيهما.
12 - {بِالْغُدْوَةِ وَالْعَشِيِّ} [آية/ 28] بالواو، مضمومة الغين:
قرأها ابن عامر وحده.
وقرأ الباقون {بِالْغَدَاةِ} من غير واو.