فهرس الكتاب

الصفحة 678 من 1317

والوجه أنه على النهي عن الإشراك في حُكمه، وهو خطابٌ، والمعنى ولا تشرك أيها الإنسان أحدًا في حكمه.

وقرأ الباقون و-ح- و-يس- عن يعقوب {وَلَا يُشْرِكُ} بالياء ورفع الكاف.

والوجه أن الياء لتقدم اسم الغيبة، وهو قوله تعالى {مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ} ، أعني الهاء من {دُونِهِ} ، وهذه الهاء ضمير اسم الله تعالى، والمعنى لا يُشرك الله في حكمه أحدًا، والرفع في {يُشْرِكُ} من أجل أنه على الإخبار، ولا موجب للجزم فيه.

11 - {لَا مُبَدِّل لِّكَلِمَاتِهِ} [آية/ 27] بالإدغام:

رواها -يس- عن يعقوب مثل أبي عمرو إذا أدغم.

وقرأ الباقون {لِكَلِمَاتِهِ} بالإظهار.

وقد مضى الكلام فيهما.

12 - {بِالْغُدْوَةِ وَالْعَشِيِّ} [آية/ 28] بالواو، مضمومة الغين:

قرأها ابن عامر وحده.

وقرأ الباقون {بِالْغَدَاةِ} من غير واو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت