فهرس الكتاب

الصفحة 680 من 1317

والوجه أنه يجوز أن يكون ثُمُرٌ بالضم جمع ثمار ككتابٍ وكتب وجدارٍ وجدرٍ.

ويجوز أن يكون جمعًا لثمرةٍ كبدنةٍ وبُدُنٍ وخشبةٍ وخشبٍ.

ويجوز أن يكون واحدًا كعنقٍ وطنبٍ.

ومن ذهب إلى الثُمُر بالضم أصل المال استدل عليه بقوله تعالى {فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا} ، والإنفاق في الأغلب إنما يكون على ذوات الثمار، فإذا اصطلمت الآفة الأصل دخلت فيه الثمرة.

وقرأ أبو عمر {ثُمْر} بضم الثاء وتسكين الميم فيهما جميعًا.

والوجه أنه مخفف منن ثُمُر بالضم على أي وجهٍ يُحمل عليه.

15 - {خَيْرًا مِنْهُمَا مُنْقَلَبًا} [آية/ 36] بزيادة ميم للتثنية:

قرأها ابن كثير ونافعٌ وابن عامر.

والوجه أنه على تثنية الجنتين المذكورتين فيما تقدم من قوله تعالى {جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ} و {كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ} .

وقرأ الباقون {خَيْرًا مِنْهَا} بغير ميم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت