فهرس الكتاب
2 - {لأَهْلِهِ امْكُثُوا} [آية/ 10] مضمومة الهاء في الوصل:
قرأها حمزة وحده، وكذلك في القصص.
والوجه أنه ضم الهاء على الأصل؛ لأن أصلها الضم، وإلحاق الواو بها كما سبق قبل، إلا أن القياس يقتضي أن تكسر لانكسار ما قبلها وتلحق بياء، لكن حمزة أجراها على الأصل من الضم والواو، ثم حذف الواو لالتقاء الساكنين، والقياس كسرها على ما ذكرنا، لكن الضم حسن ههنا لشيء آخر، وهو انضمام ما بعده، وذاك هو الكاف في {امْكُثُوا} وهم يثبتون في نحوه حركة الإتباع، وقد سبق مثله.
وقرأ الباقون {لأَهْلِهِ امْكُثُوا} مكسورة الهاء في السورتين.
والوجه أنه هو القياس الذي ذكرناه، وذاك أن هذه الهاء إذا انكسر ما قبلها كسرت وألحقت بها الياء نحو بهي، وقد مضى مثله.
3 - {أنِّي أَنَا رَبُّكَ} [آية/ 12] بفتح الألف من {أنِّي} :
قرأها ابن كثير وأبو عمرو.
والوجه أن المعنى نودي بأني أنا ربك؛ لأن هذا الفعل يستعمل بالباء، يقال ناديت فلانًا بذلك، قال الشاعر: