والوجه أنه جمع سكران، وقد جاء جمع فعلان على فعالى بضم الفاء، ككسلان وكسالى، وهو بناء يختص الجمع، لكن الأكثر منه مفتوح الفاء، كحذارى وحباطى. وقد حكي في هذه الكلمة: سكارى بفتح الأول.
2 - {لِيُضِلَّ} [آية/ 9] بفتح الياء:
قرأها ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب- يس-.
والوجه أنه من الضلال، والفعل منه ضل يضل وهو لازمٌ.
وقرأ الباقون و- ح- عن يعقوب {لِيُضِلَّ} بضم الياء.
والوجه أنه من أضل يضل إضلالا، وهو متعدي ضل.
وقد مضى الكلام في مثل ذلك.
3 - {ثُمَّ لْيَقْطَعْ} [آية/ 15] {ثُمَّ لْيَقْضُوا} ، {وَلْيُوفُوا} ، {وَلْيَطَّوَّفُوا} [آية/ 29] بكسر اللام في الأحرف الأربعة:
قرأها ابن عامر.
والوجه أنه هو الأصل في لام الأمر؛ لأن الأصل في هذه اللام أن تكون مكسورة، نحو قولك: ليذهب زيد، وإنما كسرت ليفرق بينها وبين لام الابتداء الداخلة على الاسم نحو لزيد أفضل من عمروٍ، وإن هذا لزيد، فإنها مفتوحة، وكسرت هذه للفرق.