فهرس الكتاب

الصفحة 920 من 1317

من قرة أعين، ويقوّي ذلك قوله فيما قبله {وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي} .

وقرأ الباقون {مَا أُخْفِيَ لَهُمْ} بفتح الياء.

والوجه أنه فعل ماض لما لم يُسمّ فاعله، ولا شك في أن فاعله هو الله تعالى، إلا أنه جاء على ما لم يسم فاعله، كما جاء ما بعده على ذلك وهو قوله {كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا} ، ولا شك في أن فاعل الإعادة هو الله تعالى.

5 - {لِمَا صَبَرُوا} [آية/ 24] بكسر اللام، وتخفيف الميم من {لِمَا} :

قرأها حمزة والكسائي ويعقوب -يس-.

والوجه أن {ما} ههنا مصدرية تكون مع ما بعدها بمعنى المصدر، والتقدير: جعلناهم أئمةً لصبرهم، و {ما} هذه لا تدخل إلا على الأفعال لإفادتها معنى المصادر.

وقرأ الباقون ويعقوب في غير رواية -يس- {لَمَّا صَبَرُوا} بفتح اللام، وتشديد الميم.

والوجه أن {لَمَّا} يفيد معنى التوقيت فهو يتضمن الشرط لذلك، فيلزمه الجواب، تقول لما كلمني كلمته، فالثاني جواب للأول، وهو الواقع في الوقت؛ لأن تكليمك إياه إنما وقع في وقت تكليمه إياك، فهو جواب له من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت