ألا ترى أن قوله: يئي ولا، بمنزلة إبل، كما أن: رَبُ غَيْ، مِنْ قوله: فاليوم أشرب غير مستحقبٍ، بمنزلة فعلٍ فأُسكنت كما أُسكن نحو عضدٍ.
وأما تركه الهمز في حال الوقف، فلأن الوقف موضع تغييرٍ، فقلبت الهمزة فيه ياءً.
وقرأ الباقون {السَّيِّئِ} بكسر الهمزة.
والوجه أنه هو الأصل، وهو المشهور.
ولم يختلفوا في رفع الثانية وهي قوله {وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ} .
فيها: ياءٌ واحدةٌ فاصلةٌ حُذفت من الخط هي قوله {فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِي} .
أثبتها نافع -ش- ويعقوب في الوصل، وفي الوقف أيضًا يُثبتها يعقوب