يعقوب بفتح الياء، وهو الأصل.
وأدغم النون من يس في الواو. ابن عامر والكسائئ ويعقوب، وكذلك: {ن وَالْقَلَمِ} .
والوجه أن إدغام النون في الواو حسنٌ؛ لأن الواو تشبه الميم من جهة اشتراكهما في المخرج، فإذا أُدغم النون في الميم لتقاربهما في الصوت والغُنّة فكذلك ينبغي أن يدغم في الواو أيضًا.
وأظهر ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحمزة و-ص- عن عاصم النون.
والوجه أن النون والواو ليسا بمثلين ولا متقاربين أيضًا غاية التقارب، والإدغام أيضًا ليس مما يجب، فاختاروا الإظهار لذلك.
2 - {تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ} [آية/ 5] بالنصب:
قرأها ابن عامر وحمزة والكسائي و-ص- عن عاصم.
والوجه أن {تَنْزِيلَ} منصوبٌ، على أنه مصدر فعلٍ محذوفٍ، والتقدير: نُزِّل تنزيل العزيز.
وقرأ الباقون و-ياش- عن عاصم {تَنْزِيلُ الْعَزِيزِ} بالرفع.