فهرس الكتاب

الصفحة 970 من 1317

5 - {وَمَا لِيْ لَا أَعْبُدُ} [آية/ 22] بسكون الياء:

قرأها حمزة ويعقوب.

والوجه أن الياء خُفّفت بالتسكين؛ لأن الحركة ثقيلةٌ على الياء، وإن كانت فتحةً، والسكون أخف منها.

وقرأ الباقون {وَمَا لِيَ} مفتوحة الياء.

والوجه أن الفتحة في هذه الياء، أعني ياء الضمير، هي الأصل، وهي أعني الفتحة لا تُستثقل على الياء استثقال الضمة والكسرة عليها.

6 - {وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ} [آية/ 32] بتشديد الميم:

قرأها ابن عامر وعاصم وحمزة.

والوجه أن {إنْ} بمعنى ما، و {لَمَّا} بمعنى إلا، والمعنى: ما كلٌّ إلا جميع لدينا محضرون. ولما قد تأتي بمعنى إلا نحو قولهم نشدتك الله لما فعلت كذا، وإلا فعلت كذا، وكلاهما بمعنى واحدٍ.

والمعنى في الآية إننا نجمع كلهم للحساب والجزاء.

وقرأ الباقون {لَمَا} بالتخفيف.

والوجه أن {إنْ} هي المخففة من الثقيلة، والشأن مضمرٌ، واللام في {لَمَا} هي الفارقة بين إن المؤكدة وإن النافية، و {مَا} زيادةٌ، والتقدير: وإن الأمر أو الشأن كل لجميعٌ محضرون لدينا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت